أخبار عاجلة
الرئيسية / Blog / الإعتزاز باللغة !!!ياريت نعتز بلغتنا لغة القرآن !!

الإعتزاز باللغة !!!ياريت نعتز بلغتنا لغة القرآن !!

من أكتر الحاجات اللي بحبها جدااً و بحترمها في الشعب الألماني : إعتزازه بلغته

كان في مؤتمر صحفي في ألمانيا، المهم وزير الخارجية الألماني السابق كان بيرد على أسئلة الصحفيين ، فواحد من مراسلي الـ BBC طلب منه إنه يجاوب على الأسئلة بالإنجلش

كان رد الوزير إيه ؟؟

“ليه أجاوب بالإنجلش ؟ إحنا في مؤتمر صحفي في ألمانيا يبقى أجاوب بالألماني ! ولو في بريطانيا هجاوب بالإنجلش، و لما نبقى قعدين بنشرب شاي سوا ممكن نبقى نتكلم بالإنجلش براحتنا “

لما جه نائب رئيس دبي ” محمد بن راشد آل مكتوم ” يزور ألمانيا هو و وفد من رجال الأعمال بصُحبته و طلع وزير المواصلات الألماني يقول كلمة ترحيبية، رحَّب الأول بالحضور بالإنجلش وبعدين قالهم بالعربي “شكراً لكم” و إعتذر إنه مش هيكمل كلامه بالإنجلش و هيتكلم بلغته الأم و قال ” بما أني وزير فدرالي فلا ينبغي لي التحدث بغير لغتي ” و الناس كلها صقفوله.

لما سألوا سفير الإمارات في المانيا عن الشعب الألماني قال ” الألمان يعتزون بلغتهم بشكل قوي جداً، فلا يمكن أن تجد مسؤولاً يتحدث في مؤتمر أو لقاء عام بغير اللغة الألمانية، في الوقت الذي يجيدون فيه لغات أخرى “

أنشأت ألمانيا سلسلة معاهد ”جوته” حول العالم لتعليم الألماني، بيهتموا جدًا بتعليم اللغة للمهاجرين الجدد وبيعملوا جلسات مسائية في أحياء المهاجرين لتعليم اللغة حتي للمسنين، عندهم تعليم اللغة من الأولويات اللي بيصرفوا عليها أموال طائلة.

للأسف الغرب نجح إنه يخلق عندنا كعرب عُقدة اللغة، العُقدة دي تقدر تشوفها في الخريجين اللي بيلهثوا ورا كورسات الإنجلش عشان دي للأسف اللي هيخلقلهم فرص عمل وأولوية في القبول، تقدر تشوفها في مئات البوستات على الفيس من نوعية (أفضل تجميعة كورسات إنجلش) والبوست بلاقي فيه أخطاء إملائية مُحزنة، تقدر تشوفها في عيون زمايلي لما دخلت كلية الهندسة ولاقيت الفرحة في عيونهم عشان هندرس الرياضيات والفيزياء وغيرها من العلوم بالإنجلش ! وكأننا لو درسناها بلغتنا العربية هتكون وصمة عار في شهادة تخرجنا ! تقدر تشوفها في حرص الأهالي على دخول أولادهم مدارس “إنترناشونال” عشان يكونوا ” perfect ” في الإنجلش .. رغم أن أولادهم عندهم بعبع إسمه “نحو” بيهربوا منه ومش طايقينه .. تقدر تشوفها في عيون صاحبي وهو بيقولي أن اللغة العربية (لا تصلح للعلم) بل تصلح للأدب فقط .

بدل ما يكون أولويتنا إننا نهتم بلغتنا ونتقنها والدولة تعمل مسابقات للترجمة عشان نُثري المحتوي العربي على الإنترنت وفي المكتبات، سواء في الجانب الأدبي أو العلمي وخاصة الأخير.. ونبدأ ناخد علومهم وندرسها ونتفوق فيها وترجع الآية كما كانت العربية منارة العلم والفن في عصور أوروبا المظلمة .

أذكر من كام شهر لما إنعمل مؤتمر صحفي في القاهرة وطلع المتحدث الرسمي للقوات المسلحة يتكلم بالإنجلش و يرد على الصحفيين حلو جدًا الناس فرحت بيه جدًا و بقيت أشوف بوستات فيها صورته وفوقيها( يا مشرفنا) !! ليه ؟ للدرجة دي وصل بينا المهانة أن التحدث بلغة الغرب هو شرف ووسام على صدرنا ؟

شئ جميل ومهم إني أتعلم لغة غيري عشان أتحاشى مكره وأستفيد منه وديني أمرني بكده وخصوصاً الإنجلش لأن دي اللغة السائدة دلوقتي بس ده لما أكون معتز بلغتي وبتقنها أولاً مش بكتب ” شكرن ” و ” جدن و ” واللهي ! ” ومبعرفش أقرأ العربي بالتشكيل ! .

الكاتب منير العكش قال في كتابه أمريكا وحرب الإبادة :

( إن أردت أن تغتال شعبًا فإجعله يخجل من لغته )

وقد فعلوا .

تعليقات الفيس بوك

تعليقًا

عن

شاهد أيضاً

رحلة بسيطة ممتعة بتشرح إيه اللي بيحصل جوه جسمك لما بتتلسع أو تحس بألم !!👇🏻

لما كنت بتلسع زمان من الكبريت كنت بقعد أتأمل في صباعي كده وأبقى نفسي أعرف …

%d مدونون معجبون بهذه: