أخبار عاجلة
الرئيسية / Blog / الصدمة الثقافية وأثرها على الوافدين الجدد ..

الصدمة الثقافية وأثرها على الوافدين الجدد ..

اختلاف الثقافات

الصدمة الثقافية من الأمور التي لا يمكن الإستهانة بنتائجها فهى تشكل اضطراب انفعالي نتيجة للإنتقال الذي يمكنه أن يدمر أي طفل، وهناك عامل أساسي لتلك الصدمة وهو انتقال الطفل لبيئة مختلفة ذات عادات ولغة مختلفة.
ماذا يعني مصطلح (صدمة ثقافية)؟

وممن يعاني من الصدمة الثقافية الأشخاص الذين يسافرون بهدف الدراسة، مصطلح الصدمة الثقافية يستخدم لوصف ذلك الشعور الذي ينتاب المرء عند انتقاله لبلدة ذات ثقافة مغايرة ، وعلى هذا فإن تأثير الصدمة الثقافية يظهر بإحدى طرق ثلاث:- الإنطواء أو التأثر أو الهجوم و العدوانية ، ومما يزيد النار اشتعالاً هو الإختلاف الجذري بين الثقافتين والإبتعاد عن جميع ملذات الحياة من أهل وأصدقاء فيصبح هؤلاء المنبعثين غرباء اللغة والثقافة، فاقدين لدعم أقرب الناس إليهم ممن هم فى نفس صدمتهم. وللصدمة الثقافية أربع مراحل من المؤكد رؤية ردود أفعال مختلفة للأطفال الذين ينتقلون إلى مكان جديد وعادةً ما يمر هؤلاء الأطفال بمراحل الصدمة الثقافية الأربع.

١- مرحلة البهجة والإزدهار كما يسمونها مرحلة شهر العسل

وخلال تلك المرحلة يمتلك الوافدين الجدد الحماس الشديد تجاه حياتهم الجديدة حيث تصبح رائعة ولديهم الوقت الكافي للتعرف على بيئتهم.

٢- مرحلة الصدمة الثقافية

وأصبح الفرق واضحاً بين ثقافتهم المتوارثة والحديثة، لذا كثيراً ما يشعر الطلاب بالعزلة في تلك المرحلة حيث لا يستطيعون إدراك بيئتهم الجديدة. وأيضاً يشعرون بالإحباط بسبب عدم قدرتهم على التواصل والتكيف مع البيئات الغريبة والتي تبدو بالنسبة لهم مجهولة الهوية.

ونتيجة لذلك يعاني الطلاب من الصدمة الثقافية والتي تسبب لهم كثرة النوم والعصبية والإكتئاب وهناك بعض الطلاب الذين تتملكهم العدوانية ليتخلصوا من إحباطهم لذا يحتاجون الوقت الكافي والصبر من قبل معلميهم.

٣- مرحلة التكامل

وفيها يبدأ الوافدون الجدد بالتعامل مع الثقافتين القديمة والحديثة حيث يقوم البعض بدمج مبادئهم مع الثقافة الجديدة والبعض الآخر يبدأ باستبدال قيمهم بأخرى تتماشى مع الثقافة الجديدة والبعض منهم يبتكر طرق للتخلص من تلك الثقافات. وهنا يبدأ الكثير من الآباء المهاجرين بالقلق من تلك المرحلة خوفاً على أبنائهم من الإنخراط في تلك الثقافة الجديدة وضياع كل من اللغة والثقافة الأصلية.

٤- مرحلة القبول

أصبح الوافدون الجدد لهم القدرة على الإنغماس في تيار الثقافة حيث تقبلوا تلك الثقافات بحيث أصبحت جزءاً من حياتهم. بعض الطلاب بدأوا بالتأقلم مع ذلك التيار في المدرسة واتباع تلك القيم خارج المدرسة، وخلال تلك المرحلة يبدأ الآباء المهاجرين بردع أبناءهم ومنعهم من الإنخراط في ذلك التيار الثقافي حتى لا يفقدوا لغتهم الأم أو يقوموا برفض ثقافتهم.

تعليقات الفيس بوك

تعليقًا

عن

شاهد أيضاً

رحلة بسيطة ممتعة بتشرح إيه اللي بيحصل جوه جسمك لما بتتلسع أو تحس بألم !!👇🏻

لما كنت بتلسع زمان من الكبريت كنت بقعد أتأمل في صباعي كده وأبقى نفسي أعرف …

%d مدونون معجبون بهذه: