الصدمة الثقافية وأثرها على الوافدين الجدد

0
130
views

الصدمة الثقافية من الأمور التى لا يمكن الإستهانه بنتائجها فهى تشكل اضطراب انفعالى نتيجة للإنتقال الذى يمكنه أن يدمر أى طفل، وهناك عامل أساسى لتلك الصدمة وهو انتقال الطفل لبيئة مختلفة ذات عادات ولغة مختلفة.

ماذا يعنى مصطلح (صدمة ثقافية)؟

وممن يعانى من الصدمة الثقافية الأشخاص الذين يسافرون بهدف الدراسة، مصطلح الصدمة الثقافية يستخدم لوصف ذلك الشعور الذى ينتاب المرء عند انتقاله لبلدة ذات ثقافة مغايره، وعلى هذا فإن تثير الصدمة الثقافية يظهر بإحدى طرق ثلاث:- الانطواء أو التأثر أو الهجوم و العدوانيه ومما يزيد النار اشتعالا هو الأختلاف الجذرى بين الثقافتين والابتعاد عن جميع ملذات الحياة من أهل وأصدقاء فيصبح هؤلاء المنبعثين غرباء اللغة والثقافة، فاقدين لدعم أقرب الناس إليهم ممن هم فى نفس صدمتهم. وللصدمة الثقافية أربع مراحل من المؤكد رؤية ردود أفعال مختلفة للأطفال الذين ينتقلون إلى مكان جديد وعادة ما يمر هؤلاء الأطفال بمراحل الصدمة الثقافية الأربع.

١- مرحلة البهجة والازدهار كما يسمونها (مرحلة شهر العسل ).

وخلال تلك المرحلة يمتلك الوافدين الجدد الحماس الشديد تجاه حياتهم الجديدة حيث تصبح رائعة ولديهم الوقت الكافى للتعرف على بيئتهم.

٢- مرحلة الصدمة الثقافية 

وأصبح الفرق واضحا بين ثقافتهم المتوارثة والحديثة، لذا كثيرا ما يشعر الطلاب بالعزلة فى تلك المرحلة حيث لا يستطيعون إدراك بيئتهم الجديدة. وأيضا يشعرون بالإحباط بسبب عدم قدرتهم على التواصل والتكيف مع البيئات الغريبة والتى تبدو بالنسبة لهم مجهولة الهويه. ونتيجة لذالك يعانى الطلاب من الصدمة الثقافية والتى تسبب لهم كثرة النوم والعصبية والاكتئاب وهناك بعض الطلاب الذين تتملكهم العدوانية ليتخلصوا من احباطهم لذا يحتاجون الوقت الكافى والصبر من قبل معلميهم.

٣- مرحلة التكامل 

وفيها يبدأ الوافدون الجدد بالتعامل مع الثقافتين القديمة والحديثة حيث يقوم البعض بدمج مبادئهم مع الثقافة الجديدة والبعض الآخر يبدأ باستبدال قيمهم بأخرى تتماشى مع الثقافة الجديدة والبعض منهم يبتكر طرق للتخلص من تلك الثقافات. وهنا يبدأ الكثير من الآباء المهاجرين بالقلق من تلك المرحلة خوفا على أبنائهم من الانخراط فى تلك الثقافة الجديدة وضياع كل من اللغة والثقافة الأصلية.

٤- مرحلة القبول 

أصبح الوافدون الجدد لهم القدرة على الانغماس فى تيار الثقافة حيث تقبلوا تلك الثقافات بحيث أصبحت جزءا من حياتهم. بعض الطلاب بدأوا بالتأقلم مع ذلك التيار فى المدرسة وأتباع تلك القيم خارج المدرسة، وخلال تلك المرحلة يبدأ الآباء المهاجرين بردع أبناءهم ومنعهم من الانخراط فى ذلك التيار الثقافى لعلا يفقدون لغتهم الأم أو يقومون برفض ثقافتهم.

تعليقات الفيس بوك

تعليقًا