أخبار عاجلة
الرئيسية / Blog / سطور قليلة لكن ممتعه عن الإمام “العز بن عبد السلام” هيخليك تحس بعظمة مصر 👌🏻

سطور قليلة لكن ممتعه عن الإمام “العز بن عبد السلام” هيخليك تحس بعظمة مصر 👌🏻

النهاردة وأنا قاعد في الخطبة بسمع الإمام وهو بيخطب عن إن الكداب بيروح النار 

جه في بالي موقف كده، في عهد السلطان قطز لما المغول كانوا على أبواب مصر وبعتوا رُسل بيطلبوا من مصر التسليم دون قيد أو شرط،، ساعتها قطز رفض التهديد ده وأصر على المقاومة والدفاع، وكان الشيخ العظيم (العز بن عبد السلام) مؤيد لموقف السلطان ، وانطلق في المساجد يهيئ الناس للخروج إلى الجهاد, ساعتها السلطان كان محتاج فلوس عشان يُعد الجيش للمعركة، فقرر يفرض ضرائب علي الناس، لكن العز بن عبد السلام إعترض بشدة وقال له:

(( قبل أن تفرض ضرائب على الناس عليك أنت والأمراء أن تقدموا ما تملكونه من أموال لبيت مال المسلمين، فإذا لم تكف هذه الأموال في الإعداد للمعركة، فرضت ضرائب على الناس )) 

وفعلاً إستجاب السلطان لرأى العز بن عبد السلام ونفذه فورًا. 

وخرج المسلمين للقاء المغول في معركة “عين جالوت” وكعادة مصر أصبحت مقبرة للمغول وإنتصروا بفضل الله.

من كتر ما كان العز بن عبد السلام شوكة في حلق كل سلطان يهل علي مصر، لما مات الشيخ في عهد السلطان بيبرس، جلال الدين السيوطي قال جملة عظيمة أوي عن بيبرس، تتبروز والله : 

(( وكان بمصر منقمعًا، تحت كلمة الشيخ عز الدين بن عبد السلام، لا يستطيع أن يخرج عن أمره حتى إنه قال لما مات الشيخ: ما إستقر مُلكي إلا الآن )) 

فوقت من سرحاني لاقيت الإمام لسه بيتكلم عن الكداب اللي بيروح النار ، 

ثم أقم الصلاة ! 

تعليقات الفيس بوك

تعليقًا

عن

شاهد أيضاً

رحلة بسيطة ممتعة بتشرح إيه اللي بيحصل جوه جسمك لما بتتلسع أو تحس بألم !!👇🏻

لما كنت بتلسع زمان من الكبريت كنت بقعد أتأمل في صباعي كده وأبقى نفسي أعرف …

%d مدونون معجبون بهذه: