شوف نفسك بعينك مش بعين غيرك… ما تسمحش لحد يوهمك؟؟؟

0
264
views

مشكلته أنه لا ينام، يقضى ليالٍ بطولها مؤرقـًا لا يذوق طعم النوم

يصرخ ويتوسل أن أعطيه أقراصًا منومة .. 

ومن عادتى أن أعطيه أقراصًا من النشا، أقول له إنها أقراص شديدة المفعول

وهى نفس الطريقة التى يستعملونها فى عيادات الأمراض النفسية .. 

ويبتلع الأقراص المزيفة .. وبعد دقائق تثقل أجفانه.. وبعد دقائق أخرى يزحف النوم إلى عينيه، ويروح فى سباتٍ عميق .. ليس بمفعول الأقراص، ولكن بمفعول الوهم.

إنَّ مرضه وهمٌ .. ودواءه وهمٌ .. وهو نفسه وهم .. وكلنا أوهام .. أوهام تعِسة كبيرة.

من كتاب الأحلام – د. مصطفي محمود. 

هكذا قال لي أستاذي، إن أردت أن تسيطر علي عقول الشعوب، فـلابد وأن تتقن فن صناعة الوهم .. ومن أهم وأخطر الأدوات لصناعة ذلك الوهم هي وسائل الإعلام. 

نعم، هكذا أوهمونا أن الحضارة الغريبة هي القدوة والمثل الأعلي .. وأن شبابهم يسعي لطلب العلم وغزو المريخ أما شبابنا العربي فهو غارقٌ في الفساد والبحث فقط عن الإباحيات ..هكذا أظهرونا علي شاشاتهم حيث الصحراء والإبل والنخيل .. وأوهمونا أن الفرق بيننا وبينهم آلاف السنين الضوئية .. وهكذا أغرقونا في وهم المؤامرات وأمننا واستقرارنا المهددان بإستمرار.

فـإن إستطعت أن تُوهم قومًا بعجزهم .. فـأقم عليهم مأتمـًا وعويلًا.

تعليقات الفيس بوك

تعليقًا